"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ والأَنْهَارُ والعُيُونُ، أَوْ كَانَ بَعْلًا العُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بالسَّوَاني والنَّضْح، نِصْفُ العُشْرِ".
"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ والأَنْهَارُ والعُيُونُ العُشْرُ، وَفيمَا سُقِىَ بالسَّانِيَةِ نِصْفُ العُشْر".
٢٣٣٥ - عن معاذ قال: بعثني رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن، فأمرني: أن آخذ مما سقت السماء العشر، وفيما سُقي بالدوالي نصف العشر.
٢٣٣٦ - عن أبي أمامة بن سَهل بن حُنَيف في الآية التي قال اللّه عز وجل: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} (١) .
قال: هو الجُعْرُوْرُ، ولون حُبَيْقٍ (٢) فنهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: أن تؤخذ في الصدقة الرُّذَالة.
٢٣٣٧ - عن عوف بن مالك قال: خرج رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، وبيده عصا، وقد علَّقَ رجل قُنوَ حَشَف، فجعل يطعن في ذلك القنو، فقال:
"لَوْ شَاء رَبُّ هذِهِ الصَّدَقَةِ تصَدَّقَ بأطْيَبَ مِنْ هذَا، إنَّ رَبَّ هذِهِ الصَّدَقَةِ يَأكُلُ حَشَفًا يَوْمَ القِيَامَةِ".
(١) سورة البقرة الآية ٢٦٧.
(٢) أنواع من التمر معروفة عندهم.