"إنَّ الْمُقْسِطينَ عِنْدَ الله تَعَالَى عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، عَلَى يَمينِ الرَّحْمنِ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ في حُكْمِهِمْ وَأهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا".
"سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ يوْمَ الْقِيَامَةِ -يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ-: إمَامٌ عَادِلٌ، وَشَاب نَشَأَ في عِبَادَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله في خَلَاء فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا في الْمَسْجدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا في الله عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَة ذَاتُ مَنْصِب وَجَمَالٍ إلَى نَفْسَها فَقَالَ: إنِّي أخَافُ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ".
"إذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ".
(١) هو محمد بن آدم، شيخ النسائي. والراوي الثاني قتيبة بن سعيد.