"لَا تَحْلِفُوا بآبَائكُمْ، وَلَا بِأمَّهَاتِكُمْ، وَلَا بِالأَنْدَادِ، وَلَا تَحْلِفُوا إلَّا بِالله، وَلَا تَحْلِفُوا إلَّا وَأَنْتُمْ صَاَدِقُونَ".
قال أبو عبد الرحمن (١) : قال قتيبة في حديثه: "معتمدًا"، وقال يزيد: "كاذبًا، فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به في نار جهنم".
"مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلَامِ كَاذِبًا، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْء عُذِّبَ بِهِ فِي الآخِرَةِ".
"مَنْ قَالَ إنِّي بَرِيء مِنَ الإسْلَامِ، فَإنْ كَانَ كاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإنْ كَانَ صَادِقًا لَمْ يَعُدْ إلَى الإِسْلَامِ سَالِمًا".
٣٥٣٣ - عن قَتيلة -امرأة من جُهينة-: أن يهوديًا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إنكم تنددون، وإنكم تشركون. تقولون: ما شاء الله وشئت. وتقولون: والكعبة.
(١) يروي الإمام النسائي الحديث من طريقين. لذلك ذكر الخلاف -ز-. وسكوت أستاذنا عن هذا الطريق وعدم حذفه من الأصل، يعني أنه صحيح عنده -والله أعلم-.