"ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ الله إلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيمٌ؛ الَّذي لا يُعْطِي شَيْئًا إلَّا مَنَّهُ، وَالمُسْبِلُ إزَارَهُ، وَالمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالكَذِب".
"ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَلا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيمٌ؛ رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاء بالطَّرِيقِ يَمْنعُ ابْنَ السَّبيلِ مِنْهُ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إمَامًا لِدُنْيَا إنْ أعْطَاهُ مَا يُرِيدُ وَفَّى لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ لَهُ، وَرَجُلٌ سَاوَمَ رَجُلًا عَلَى سِلْعَةٍ بَعْدَ العَصْرِ، فَحَلَفَ لَهُ بِالله لَقَدْ أعْطِيَ بِهَا كَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ الآخَرُ".
٤١٥٧ - عن قيس بن أبي غرزة قال: كنا بالمدينة نبيع الأوساق ونبتاعها، ونسمي أنفسنا السماسرة، ويسمينا الناس، فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو خير لنا من الذي سمينا به أنفسنا فقال: