قيل لها: أنه عرق عَانِد، فأُمرَت أن تُؤخر الظهر، وتُعجل العصر، وتغتسل لها، غسلًا واحدًا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء، وتغتسل لها غسلًا واحدًا، وتغتسل لصلاة الصبح، غسلًا واحدًا.
٢٠٨ - عن جابر بن عبد الله، في حديث أسماء بنت عُميْس، حين نفست بذي الحليفة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأبي بكر:
"إذَا كَانَ دَمُ الحَيْضِ، فَإنَّهُ دَمٌ أسْوَدُ يُعْرَف، فَأَمْسِكي عَنِ الصَّلاة. فَإذَا كَانَ الآخَر، فَتَوَضَّئي، فَإنَّمَا هُوَ عِرْق".
"إنَّ دَمَ الحَيْض، دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَف، فإذَا كَانَ ذلِكَ، فَأَمْسِكي عَن الصَّلاة، وَإذَا كَانَ الآخَرُ، فَتَوَضَّئي، وَصَلِّي".
٢١١ - عن عائشة رضي الله عنها، قالت: استحيضت فاطمة بنت أبي حبيش، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: