"أُفٍّ لَكَ، أُفٍّ لَكَ" قال: فَكَبُرَ ذلك في ذَرعي (١) ، فاستأخرت، وظننت أنه يريدني، فقال: "مَا لَك، امْشِ" فقلت: أحدثت حدثًا؟ قال: "مَا ذَاك؟ " قلت: أفَّفت لي، قال: "لا، وَلكِنْ هذَا فُلانٌ بعَثْتهُ سَاعِيًا عَلَى بنِي فلانٍ، فَغَلَّ نَمِرَة، فَدُرِّع الآنَ مِثْلهَا مِنْ نارٍ".
"إنَّمَا مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إلَى الصَّلاةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَقَرَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ، ثُمَّ الذِي عَلَى إثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضةَ".
٨٣٥ - عن ابن بُحينَة (٢) ، قال: أُقيمت صلاة الصبح، فرأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلًا يصلي، والمؤذن يقيم، فقال:
(١) أي: ظن الكلام له، والذرع: الوسع والطاقة.
(٢) هو عبد الله بن مالك، صحابي مات بعد الخمسين.