٦٦٦ - عن إبراهيم، قال: كنت أقرأ على أبي القرآن في السكة، فإِذا قرأت السجدة، سجد. فقلت: يا أبت أتسجد في الطريق؟ فقال: إني سمعت أبا ذر يقول: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أي مسجد وضع أولًا؟ قال:
"الْمَسْجدُ الْحَرَامُ" قلت: ثم أي؟ قال: "الْمَسْجدُ الأقْصَى" قلت: وكم بينهما؟ قال: "أَرْبَعُونَ عَامًا" والأرض لك مسجد، فحيثما أدركت الصلاة فصل.
(١) كذا، وهو غير ظاهر المعنى، ولا عرّج عليه أبو الحسن السندي، ويبدو لي أنّ الصواب: "صَلِّي في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .. " والخِطاب لامرأة كانت نذرت أن تُصَلّي في بيت القدس، فتجهزت تريد الخروج، فقالت لها ميمونة: اجلسي، فكلي ما صنعت، وصلِّي في مسجد .. انظر "صحيح مسلم" (٤/ ١٢٥ - ١٢٦) و "مسند أحمد" (٦/ ٣٣٢) و "مشكل الطحاوي" (١/ ٢٤٦ - ٢٤٧) .- ناصر الدين-.