خَطَأ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَده، فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والمَلائكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْف وَلا عَدْلٌ".
٤٤٥٧ - عن ابن عباس يرفعه قال: من قتل في عِمِّيَة أو رمِّيّة بحجر أو سوط أو عصا فعقله عقل الخطأ، ومن قتل عمدًا فهو قود، ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا.
"قَتيلُ الخَطَأ شِبْهِ العَمْدِ بالسَّوْط أَوِ العَصَا مائةٌ مِنَ الإبلِ، أرْبَعُونَ مِنْهَا في بُطُونِهَا أوْلادُهَا".
"أَلا وإنَّ قَتيلَ الخَطأ شِبْه العَمْد مَا كَانَ بالسَّوْط والعَصَا مائة من الإبلِ، أَرْبَعُونَ في بُطُونِهَا أَوْلادُهَا".
(١) هذا الحديث، هو قطعة من الحديث السابق فيه زيادة بيان - وثاني هذه الزيادة برقم ٤٤٦٣ وما بعده.