السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَة، وَمَنْ رَاح في السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الرَّابعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ".
"يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً لَا يُوجَدُ فيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ الله شَيْئًا إلَّا آتَاهُ إيَّاهُ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ".
١٣١٧ - عن جابر بن عبد الله، قال: كنا نصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع فنريح نواضحنا. قلت: أية ساعة؟ قال: زوال الشمس.
١٣١٨ - عن سلمة بن الأكوع قال: كنا نصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع وليسَ للحيطان فيء يُستظل به.
١٣١٩ - عن السائب بن يزيد: أن الأذانَ كان أولُ، حين يجلسُ الإِمام على المنبر يوم الجمعة، في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأبي بكر، وعمر. فلما كان في خلافة عثمان وكثر الناس، أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزَّوْراء، فثبت الأمر على ذلك.