فدخل المسجد، فلم يُكلم الناس، حتى دخل على عائشة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسجى بِبُردٍ حبرة، فَكَشَفَ عن وجهه، ثم أكب عليه فقبَّله، فبكى ثم قال: بأبي أنت، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدًا، أما المَوتة التي كتبَ الله عليك فقد مُتَّها.
١٧٣٨ - عن جابر [قال] : جِيءَ بأبي يوم أحد، وقد مُثِّلَ به، فوضع بين يَدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد سُجِّي بثوب، فجعلتُ أُريدُ أن أكشفَ عنه، فنهاني قومي، فأمرَ به النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فرفع، فلما رفع، سمع صوت باكية، فقال:
١٧٣٩ - عن ابن عباس، قال: لما حُضِرَت بنتٌ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صغيرة، فأخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها فقضت، وهي بين يدي رسول - صلى الله عليه وسلم - الله - صلى الله عليه وسلم -، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:
"يَا أمَّ أيْمَنَ أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَكِ؟ " فقالت: ما لي لا أبكي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبكي؟ فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: