فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1168

التراب، فصليت، فأتينا النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكرنا ذلك له، فقال:

"إنَّمَا كَان يَكْفِيكَ" فضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- يديه إلى الآرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح بها وجهَه وكفَّيه -وسلمة (١) شك لا يدري فيه- إلى المرفقين، أو إلى الكفين.

فقال عمر: نُوَلِّيْكَ ما توليت.

(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٤ - ٣٥٠، الإِرواء ١٦١: ق دون الشك وهو المحفوظ.

٣٠٢ - عن عمار بن ياسر، قال: أجنبت وأنا في الإِبل، فلم أجد ماء، فتمعكت في التراب، تمعك الدابة، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته بذلك، فقال:

"إنَّمَا كَانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذلِكَ التَّيَمُّمُ".

(صحيح بما قبله) [وانظر -نحوه- صحيح الجامع الصغير ٢٣٦٧] .

[ (١٩٦) باب التيمم في السفر]

٣٠٣ - عن عمار، قال: عرَّس رسول الله صلى الله عليه وسلم بأُولاتِ الجيش، ومعه عائشة زوجته، فانقطع عقدها من جزع ظفار (٢) ، فَحُبِسَ الناس ابتغاء عقدها ذلك، حتى أضاء الفجر، وليس مع الناس ماء، فتغيّظ عليها أبو بكر، فقال: حبست الناس، وليس معهم ماء، فأنزل الله عز وجل، رخصة التيمم بالصعيد.

قال: فقام المسلمون مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم، ولم ينفضوا من التراب شيئًا، فمسحوا بها وجوههم، وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم، إلى الآباط.

(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٣٧.

[ (١٩٧) الاختلاف في كيفية التيمم]

٣٠٤ - عن عمار بن ياسر، قال: تيممنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالتراب، فمسحنا بوجوهنا، وأيدينا إلى المناكب.

(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٠ [صحيح ابن ماجه ٤٥٨ - ٥٦٦] .

[ (١٩٨) نوع آخر من التيمم والنفخ في اليدين]

٣٠٥ - عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنا عند عمر، فأتاه رجل فقال: يا أمير


(١) هو سلمة أحد الرواة من السند المحذوف.
(٢) خرز يأتي من بلاد ظفار من سواحل اليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت