"إنَّمَا كَان يَكْفِيكَ" فضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- يديه إلى الآرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح بها وجهَه وكفَّيه -وسلمة (١) شك لا يدري فيه- إلى المرفقين، أو إلى الكفين.
٣٠٢ - عن عمار بن ياسر، قال: أجنبت وأنا في الإِبل، فلم أجد ماء، فتمعكت في التراب، تمعك الدابة، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته بذلك، فقال:
٣٠٣ - عن عمار، قال: عرَّس رسول الله صلى الله عليه وسلم بأُولاتِ الجيش، ومعه عائشة زوجته، فانقطع عقدها من جزع ظفار (٢) ، فَحُبِسَ الناس ابتغاء عقدها ذلك، حتى أضاء الفجر، وليس مع الناس ماء، فتغيّظ عليها أبو بكر، فقال: حبست الناس، وليس معهم ماء، فأنزل الله عز وجل، رخصة التيمم بالصعيد.
قال: فقام المسلمون مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم، ولم ينفضوا من التراب شيئًا، فمسحوا بها وجوههم، وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم، إلى الآباط.
٣٠٤ - عن عمار بن ياسر، قال: تيممنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالتراب، فمسحنا بوجوهنا، وأيدينا إلى المناكب.
(١) هو سلمة أحد الرواة من السند المحذوف.
(٢) خرز يأتي من بلاد ظفار من سواحل اليمن.