٣٤٦ - عن فاطمة بنت أبي حبيش، أنها أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فشكت إليه الدم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إِنَّمَا ذلك عِرْق، فَانْظُرِي، إذَا أتَاكِ قَرْؤكِ، فَلا تصَلِّي، وإِذَا مرَّ قَرْؤكِ، فَلْتَطَهَّرِي، ثمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ القَرْء إلى الْقَرْء".
٣٤٧ - عن عائشة، قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني امرأة أُستحاض، فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال:
"لا إنَّمَا ذلِك عِرْق، وَلَيْسَتْ بالحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحَيْضَة، فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإذَا أَدْبَرَتْ، فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، وَصَلِّي".
٣٤٨ - عن عائشة، أن امرأة مستحاضة على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، قيل لها: إنه عرق عاند. وأُمرت أن تؤخر الظهر، وتعجل العصر، وتغتسل لها غسلًا واحدًا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء، وتغتسل لها غسلًا واحدًا، وتغتسل لصلاة الصبح غسلًا واحدًا.