١٨٥٩ - عن عائشة قالت: ما صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على سهيل بن بيضاء، إلا في جوف المسجد.
١٨٦٠ - عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف: أنه قال: اشتكت امرأة بالعوالي مسكينة، فكان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، يسألهم عنها، وقال:
فتوفيت، فجاؤا بها إلى المدينة بعد العتمة، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد نام، فكرهوا أن يوقظوه، فصلوا عليها (١) ، ودفنوها ببقيع الغَرقد.
فلما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاؤا فسألهم عنها، ف??الوا: قد دفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائمًا، فكرهنا أن نوقظك قال:
"فَانْطَلِقُوا" فانطلق، يمشي ومشوا معه، حتى أروه قبرها، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصفوا وراءه، فصلى عليها، وكبر أربعًا.
(١) في الحديث السابق (١٧٩٩) لم تذكر صلاة الصحابة عليها. واستبعد الشيخ السندي ذلك، وتمحل في تعليل ذلك. وهنا يزول كل إشكال.