٣٢٣٥ - عن عكرمة قال: تظاهر رجل من امرأته، فأصابها قبل أن يكفِّر، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"مَا حَمَلَكَ عَلَى ذلِكَ" قال: رحمك الله يا رسول الله! رأيت خلخالها؟ - أو ساقيها - في ضوء القمر. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
٣٢٣٦ - عن عكرمة قال: أتى رجل نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا نبي الله! (١) - إنه ظاهر من امرأته، ثم غشيها، قبل أن يفعل ما عليه - قال:
٣٢٣٧ - عن عائشة أنها قالت: الحمد لله الذي وَسِع سَمعُه الأَصوَات، لقد جاءت خولة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تشكو زوجها، فكان يخفى علي كلامها، فأنزل الله - عز وجل -، {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا} (٣) الآية.
(١) كذا الأصل والميمنية ١٠٣ وفيه التفاتة، بنقل قوله.
(٢) هو محمد بن عبد الأعلى شيخ الإمام النسائي وإسحاق، هو: ابن إبراهيم شيخ الإمام النسائي أيضًا في هذا الحديث.
(٣) سورة المجادلة (٥٨) الآية ١ وتمامها: {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} .