٢٤٩٠ - عن عبد الله بن عمر قال: بات رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، ببيداء، وصلى في مسجدها.
٢٤٩١ - عن عبد الله بن عمر عن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أنه وهو في المُعَرَّس، بذي الحليفة أُتي فقيل له: إنك ببطحاء مُباركة (١) .
٢٤٩٢ - عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَاخَ بالبَطحَاء الذي (٢) بِذي الحُليفَة، وصلى بها.
٢٤٩٣ - عن أسماء بنت عُميس: أنها ولدت محمد بن أبي بكر الصديق، بالبيداء، فذكر أبو بكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
٢٤٩٤ - عن أبي بكر: أنه خرج حاجًّا، مع رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حجة الوداع، ومعه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، فلما كانوا بذي الحليفة، وَلدت أسماء محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأخبره، فأمره رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أن يأمرها، أن تغتسل، ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلا أنها لا تطوف بالبيت.
(١) أي: رأى في المنام، والمعرس: مكان معروف، وكذلك البيداء في الحديث السابق. ولم يقصد منها الصحراء. بل هي مكان معين هناك.
(٢) كذا في الأصل، والطبعة الميمنية الصفحة (٧) ، وحقها أن تكون (التي) لو كانت من مسايل الماء، ولكن هذا اسم لمكان معين.