"مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْم فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاء".
٢١١٦ - عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخلنا على عبد الله، ومعنا علقمة، والأسود وجماعة، فحدثنا بحديث، ما رأيته حدَّث به القوم إلا من أجلي، لأني كنت أحْدَثهم سنًا، [قال] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أغَضُّ لِلْبَصرِ، وَأحْصَنُ لِلْفرج".
٢١١٧ - عن علقمة قال: كنت مع ابن مسعود، وهو عند عثمان فقال عثمان: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتية فقال:
"مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأحْصَنُ لِلْفَرْج، وَمَنْ لَا، فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاء".
"مَنْ صَامَ يوْمًا في سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ، زَحْزَحَ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ بِذلِكَ الْيَوْمِ، سَبْعِينَ خَرِيفًا".
"مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ الله، بَاعَدَ الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ بِذلِكَ الْيَوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفًا".
(١) صحيح الجامع الصغير ٧٩٧٥ بزيادة: "ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" وذكر الشيخ هناك مسند الإمام أحمد، ق والأربعة، ولعل هذه الزيادة ساقطة من الأصل، لأن الحافظ السيوطي، شرحها هنا.