٢١١١ - عن أبي حازم قال: حدثني سهل: أن في الجنة بابًا يُقال له: الريان، يُقال يوم القيامة: أين الصائمون؟ هل لكم إلى الريان، من دخله لم يظمأ أبدًا، فإِذا دخلوا أُغلق عليهم، فلم يدخل فيه أحد غيرهم.
"مَن أنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبيِل الله عَزَّ وَجَلَّ، نُودِيَ في الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ الله هذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصَّلَاةِ، يُدْعَى مِنْ بَاب الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الْجِهَادِ، يُدْعَى مِنْ بَابِ الْجهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ، يُدْعَى مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلَ الصِّيَام، دُعِيَ مِنْ بَاب الرَّيَّانِ".
قال أبو بكر الصديق: يا رسولَ الله، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟
"يَا مَعْشَرَ الشَّبَاب، عَلَيْكُمْ بالْبَاءةِ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وأَحْصَنُ لِلْفَرْج، وَمَنْ لَمْ يَسْتطِعْ، فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاء".
٢١١٤ - عن ابن مسعود: أنه لقي عثمان بعرفات، فخلا به فحدثه، وأن عثمان قال لابن مسعود: هل لك في فتاة أزوجكها؟