"مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ، فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ الله، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ".
"وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لأَنْ يَأخُذَ أحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأتِيَ رَجُلًا أَعْطَاهُ الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَضْلِهِ، فَيَسْأَلُهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعهُ".
"لا تَصْلُحُ المَسْأَلَةُ إلَّا لِثَلاثَةٍ؛ رَجُلٍ أَصَابَتْ مَالَهُ جَائِحَةٌ، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ. وَرَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَيَسْأَلُ حَتَّى يُؤدِّيَ إلَيْهِمْ حَمَالَتَهُمْ، ثُمَّ يُمْسِكُ عَنِ المَسْأَلَة. وَرَجُلٍ يَحْلِفُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، مِنْ ذَوِي الحِجَا بِالله، لَقَدْ حَلَّتِ المَسْأَلَةُ لِفُلانٍ، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ مَعِيشَةٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ عَنِ المَسْأَلَةِ، فَمَا سِوَى ذلِكَ سُحْتٌ".
"مَنْ سَأَلَ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ، جَاءتْ خُمُوشًا، أَوْ كُدُوحًا، في وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ" قيل: يا رسول الله: وماذا يغنيه -أو ماذا أغناه- قال:
(١) لفظ ابن ماجه: "ومن يتقبل لي بواحدة أتقبل له بالجنة؟ " قلت: أنا. قال: "لا تسأل الناس شيئًا".