"إنَّهُ سَيَكُونُ تعْدي هَناتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوُه فَارَقَ الجَمَاعَةَ، أَوْ يُريد يُفَرِّقُ أمْرَ أمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، كَائنًا مَنْ كَانَ، فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّ يَدَ الله عَلَى الجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ يَرْكُضُ".
"إنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدي هَنَاتٌ وَهَنَات وَهَنَات، -وَرَفَعَ يَدَيْهِ- فَمَنْ رَأيْتُمُوهُ يُريدُ تَفْريقَ أمْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وَهُمْ جَميعٌ، فَاقْتُلُوهُ كَائنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ".
"سَتَكُونُ بَعْدي هَنَاتٌ وَهَنَات، فَمَنْ أرَادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ أمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وَهُمْ جَمْعٌ فَاضْرِبُوهُ بالسَّيْفِ".
(٧) باب تأويل قول الله عز وجل {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ} وفيمن نزلت، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أنس بن مالك فيه