الكتاب: صحيح سنن النسائي، باختصار السند
صحح أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني
بتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
أشرف على طباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢١٣ - عن عائشة، أن بنت أبي حبيش، قالت: يا رسول الله، إني لا أطهر، أفأترك الصلاة؟ قال:
"لا! إنَّمَا هُوَ عِرْق".
[قال أبو عبد الرحمن:] قال خالد (١) ، فيما قرأت عليه: وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغسلي عنك الدم، وصلي.
(صحيح) - ق، انظر ما قبله.
[ (١٣٩) باب النهي عن اغتسال الجنب في الماء الدائم]
٢١٤ - عن أبي هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ في المَاء الدَّائم، وَهُوَ جُنُب".
(صحيح) - م ١/ ١٦٣ [صحيح الجامع ٧٧٣٥] .
[ (١٤٠) باب النهي عن البول في الماء الراكد والاغتسال منه]
٢١٥ - عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"لا يَبُولَنَّ أحَدُكُمْ في المَاء الرَّاكِدِ، ثُمَّ يَغْتَسِلْ مِنْهُ".
(صحيح) - ق، ومضى ٤٩ [٥٦ صحيح الجامع ٧٥٩٤] .
[ (١٤١) باب ذكر الاغتسال أول الليل]
٢١٦ - عن غُضَيف بن الحارث، أنه سأل عائشة رضي الله عنها: أي الليل كان يغتسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: ربما اغتسل أول الليل، وربما اغتسل آخره.
قلت (٢) : الحمد لله، الذي جعل في الأمر سعة.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٢٢٢ - م.
(١) هو خالد بن الحارث شيخ أبو الأشعث الذي روى عنه النسائي. (٢) القائل هو: غضيف.