٩٩٩ - عن علي، قال: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبس القسِّي، والمعصفر، وعن تختم الذهب، وعن القراءة في الركوع.
١٠٠٠ - عن ابن عباس، قال: كشف النبي - صلى الله عليه وسلم - السِّتارة، والناس صفوف خلف أبي بكر رضي الله عنه، فقال:
"أيُّهَا النَّاسُ، إنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا المُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ" (١) ثم قال:
"أَلا إنِّي نُهِيتُ أنْ أَقْرَأ رَاكِعًا، أَوْ سَاجدًا فَأمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاء، قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ".
١٠٠١ - عن حذيفة، قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فركع، فقال في ركوعه: "سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيم" وفي سجوده "سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى".
(١) وفي حاشية الأصل: (ولا يخفى أن الالهام للأولياء أيضًا باق) أقول: أن هذا القول فضلًا عن مضاهته ومعارضته لقوله - صلى الله عليه وسلم -، يفتح الباب على مصرعيه للأدعياء والجهال. و (قمن) : أي خليق وجدير.