١٤١١ - عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام فصلى فأطال القيام جدًا، ثم ركع فأطال الركوع جدًا، ثم رفع فأطال القيام جدًا -وهو دون القيام الأول -ثم ركع فأطال الركوع،- وهو دون الركوع الأول-، ثم سجد، ثم رفع رأسه فأطال القيام، -وهو دون القيام الأول-، ثم ركع فأطال الركوع،- وهو دون الركوع الأول-، ثم رفع فأطال القيام -وهو دون القيام الأول-، ثم ركع فأطال الركوع،- وهو دون الركوع الأول- ثم سجد. ففرغ من صلاته، وقد جُلي عن الشمس، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
"إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، فَإذا رَأَيْتُمْ ذلِكَ فَصَلُّوا وتَصَدَّقوا وَاذْكُرُوا الله عَزَّ وَجَلَّ" وقال:
"يا أُمَّة مُحَمَّدٍ: إنَّهُ لَيْسَ أَحَد أَغْيَرَ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ، أنْ يَزْنيَ عَبْدُهُ أَوْ أَمتُهُ.
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَليلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا".
١٤١٢ - عن أبي بكرة قال: كنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فانكسفت الشمس، فقام إلى المسجد يجر رداءه من العجلة، فقام إليه الناس فصلى ركعتين، كما يصلون، فلما انجلت خطبنا فقال: