٢٨٣٤ - عن ابن عمر: أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء بجمع، بإقامة واحدة، لم يسبِّح (١) بينهما، ولا على إثر كل واحدة منهما.
٢٨٣٥ - عن عبد اللّه قال: جمع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء، ليس بينهما سجدة صلى المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين وكان عبد اللّه بن عمر يجمع كذلك حتى لحق بالله عز وجل.
٢٨٣٧ - عن كُرَيب (٢) قال: سألت أسامة بن زيد - وكان ردف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عشية عرفة - فقلت: كيف فعلتم؟ قال:
أقبلنا نسير، حتى بلغنا المزدلفة، فأناخ فصلى المغرب، ثم بعث إلى القوم فأناخوا في منازلهم، فلم يحلوا حتى صلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة، ثم حلَّ الناس، فنزلوا، فلمَّا أصبحنا، انطلقت على رجليَّ في سُبَّاق قريش، وَرَدفه الفضل.
(١) التسبيح هنا: صلاة النافلة.
(٢) هو كريب بن أبي أسلم، مولى بني هاشم، ثقة مات سنة ٩٨.