الإِسلام. أسلمت أمُّ سُليم، قبل أبي طلحة فخطبها، فقالت: إني قد أسلمتُ، فإِن أَسلمتَ نكحتك، فأسلم، فكان صِدَاق ما بينهما.
٣١٣٣ - عن أنس قال: خطب أبو طلحة، أم سليم، فقالت: والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة، ولا يحل لي أن أتزوجك، فإِن تُسلم فذاك مهري، وما أسألك غيره. فأسلم فكان ذلك مهرها.
٣١٣٥ - عن أنس قال: أعتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية، وجعل عتقها مهرها. - واللفظ لمحمد (٢) .
"ثَلاثَةٌ يُؤتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ؛ رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحسَنَ أَدَبَها وَعَلَّمَها فَأَحسَنَ تَعْليمَها، ثُمَّ أَعْتَقَها وَتَزوَّجَها، وَعَبْدٌ يُؤدِّي حَقَّ الله وحَقَّ مَواليهِ، وَمُؤمنُ أَهلِ الكِتَابِ".
(١) هو الراوي عن أنس.
(٢) هو محمد بن رافع أحد شيخي النسائي - والثاني: عمرو بن منصور.