الكتاب: صحيح سنن النسائي، باختصار السند
صحح أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني
بتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
أشرف على طباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢٦٩٤ - عن أبي شريح، أنه قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة:
ائذن لي أيها الأمير، أحدثك قولًا قام به رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - الغَدَ من يوم الفتح، سمعته أُذُناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: حمد اللّه وأثنى عليه، ثم قال:
"إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللّهُ، ولمْ يُحَرمْهَا الناسُ، ولا يَحِلُّ لامْرئ، يُؤمِنُ باللّهِ واليومِ الآخِرِ، أنْ يَسْفُكَ بها دمًا، ولا يَعضُدُ بها شجرًا، فإنْ تَرَخَّصَ أحد لقتالِ رسولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فيها، فقولوا له: إنَّ اللّهَ أذِنَ لرسولهِ، ولم يأذنْ لكُمْ، وإنما أذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادت حُرْمَتُها اليومَ كحُرْمَتِها بالأمسِ، وَلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ".
(صحيح) - ق [صحيح الجامع الصغير ٢١٩٧] .
[ (١١٢) باب حرمة الحرم]
٢٦٩٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: