٢٠٣٢ - عن زَرِّ قال: قلنا لحُذيفة: أي ساعة تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو النهار، إلا أن الشمس لم تطلع.
٢٠٣٣ - عن زَر بن حُبيش قال: تسحرت مع حذيفة، ثم خرجنا إلى الصلاة، فلما أتينا المسجد، صلينا ركعتين، وأقيمت الصلاة، وليس بينهما إلا هنيهة.
٢٠٣٤ - عن صِلَة بن زُفَر قال: تَسحرت مع حُذيفة، ثم خرجنا إلى المسجد، فصلينا ركعتي الفجر، ثم أقيمت الصلاة فصلينا.
(١) هذا الحديث وضعته في الضعيف أيضًا لأن أستاذنا قال: (يمكن إعلاله) انظر الحديث الذي بعده. وانظر الحديث الآتي برقم ٢٠٤٧، فإنه قريب منه، ولكن بسند آخر قال عنه الشيخ: (صحيح الإِسناد) وسبب الإعلال -بنظري- أنه من رواية عصام بن بهدلة بن أبي النجود، وكان على إمامته في القرآن والسنة، كثير الخطأ، وقد اختلط في آخر عمره. ولعل شيخنا أخذ هذه بعين الاعتبار، ومال إلى احتمال إعلاله. والله أعلم.