"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسيح الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ. اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأثَم والمَغْرَم".
"إذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بالله مِنْ أَرْبَع، مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَاب القَبْرِ، وَفِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَات، وَمِنْ شَرِّ المَسيح الدَّجَّال، ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ".
(صحيح الإسناد) - ولكنه مختصر من حديثه الآتي في كيفية خطبته صلى الله عليه وسلم ٣/ ١٨٨ - ١٨٩، [١٤٨٧] مشكاة المصابيح ٩٥٦.
١٢٤٤ - عن حذيفة: أنه رأى رجلًا يصلي فطفَّف (٢) فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين عامًا، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إن الرجل ليخفف، ويُتم ويُحسن.
(١) وقيل: هو الدَّين ويريد به ما استدين فيما يكرهه الله، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه.
(٢) أي نقص في الركوع والسجود.