أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى، أن اليمين على المدعى عليه، ولو أن الناس أعطوا بدعواهم لادعى ناس أموال ناس ودماءهم، فادعها واتل عليها هذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} حتى ختم الآية (١) .
٥٠١٥ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال معاوية رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة - يعني من أصحابه -، فقال:
"أَمَا إنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهَمَةً لَكُمْ، وَإنَّمَا أتَانِي جبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي، أَنَّ الله عَز وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ".
"رَأَى عِيسَى بْنُ مَرْيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، رَجُلًا يَسْرِقُ فَقَالَ لَهُ: أسَرَقْتَ، قَالَ: لَا، وَالله الَّذِي لَا إلهَ إلَّا هُوَ، قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: آمَنْتُ بِالله وَكَذَّبْتُ بَصَرِي".
(١) سورة آل عمران (٣) الآية ٧٧ وتمامها: {وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .