"لا إلهَ إلَّا اللّه، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْك، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُميت، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْء قَديرٌ".
وكبر اللّه وحمده ثم دعا بما قدِّر له، ثم نزل ماشيًا، حتى تصوبت قدماه في بطن المَسيل، فسعى حتى صعدت قدماه، ثم مشى، حتى أتى المَروة فصعد فيها، ثم بدا له البيت فقال:
"لا إلهَ إلا اللّه وَحْدَهُ، لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَديرٌ".
قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر اللّه، وسبحه وحمده، ثم دعا عليها بما شاء اللّه، فعل هذا حتى فرغ من الطواف.
٢٧٨٥ - عن جابر بن عبد اللّه قال: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة، ليراه الناس وليشرف، وليسألوه، إن الناس غشوه.
فقال: إن أمشي فقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يمشي، وإن أسعى فقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يسعى.
(١) كذا الأصل (ابن عَمْرو) وسكت عنه الشيخ، والذي في الطبعة الميمنية ٢/ ٤٢ (ابن عُمَر) ، والذي أحال إليه في ابن ماجه يجمع الروايتين، عن ابن عمر، ثم رأيت الهندية ٤٦٧ وفيها (ابن عمر) . وفي "سنن أبي داود" ١٩٠٤ عن ابن عمر.