"إنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ لِلْمُسَافِرِ الصَّوْمَ، وَشَطْرَ الصَّلاةِ، وَعَنِ الحُبْلَى والمُرْضِع".
٢١٨٢ - عن سَلَمة بن الأَكْوع، قال: لما نزلت هذه الآية {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} (١) . كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها.
٢١٨٣ - عن ابن عباس في قوله عز وجل: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} (١) . يطيقونه: يكلَّفونه، فدية طعام مسكين واحد، فمن تطوع خيرًا طعام مسكين آخر ليست بمنسوخة، فهو خير له، {وأن تصوموا خير لكم} (١) . لا يرخص في هذا إلا للذي لا يطيق الصيام، أو مريض لا يُشفى.
٢١٨٤ - عن مُعَاذة العَدَويَّة، أن امرأة سألت عائشة: أتقضي الحائض الصلاة إذا طهرت؟ قالت: أحرورية أَنت! كنا نحيض على عهد رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، ثم نطهر فيأمرنا بقضاء الصوم، ولا يأمرنا بقضاء الصلاة.
(١) سورة البقرة (٢) ، الآية ١٨٤.