"اذْبَحُوا لله عَزَّ وَجَلَّ، في أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا الله عَزَّ وَجَلَّ وَأَطْعِمُوا".
٣٩٤٣ - عن نبيشة قال: نادى رجل -وهو بمنى- فقال: يا رسول الله: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال:
"فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ، حَتَّى إذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتهُ، وَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ".
"إنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُوم الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ، كَيْما تَسَعَكُمْ، فَقَدْ جَاء الله عَزَّ وَجَلَّ بالخَيْرِ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا، وَإنَّ هذِهِ الأَيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ، وَذِكْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ".
فقال رجل: يا رسول الله: إنا كنا نفرع فرعًا في الجاهلية؟ فما تأمرنا؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"في كُلِّ سَائمَةٍ مِنَ الغَنَمِ فَرَعٌ تَغْذُوهُ غَنَمُكَ، حَتَّى إذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ، وَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ، فَإنَّ ذلِكَ هُوَ خَيْرٌ".