٢٠١٣ - عن ابن عباس قال: لم أزل حريصًا: أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللتين قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} (١) وساق الحديث. وقال فيه: فاعتزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه - من أجل ذلك الحديث، حين أَفشَته حَفصة إلى عائشة- تسعًا وعشرين ليلة.
"مَا أَنَا بدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا" من شِدَّة مَوْجِدَتِهِ عليهنَّ، حين حَدثه الله عز وجل حديثهن، فلما مضت تسع وعشرون ليلة، دخل على عائشة، فبدأ بها، فقالت له عائشة: إنك قد كنت آليت يا رسول الله، أن لا تدخل علينا شهرًا، وإنا أصبحنا من تسع وعشرين ليلة، نعدها عددًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(١) سورة التحريم (٦٦) ، الآية ٤.