٧٢ - عن أُمِّ عُمارة بنتِ كعب، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، فأُتي بماء في إناء، قدر ثلثي المُدِّ.
[قال أبو عبد الرحمن:] (١) قال شعبة: فأحفظ: أنه غسل ذراعيه، وجعل يدلكهما، ويمسح أذنيه باطنهما. ولا أحفظ: أنه مسح ظاهرهما.
"إنَّمَا الأعْمَالُ بالنِّيَّةِ، وَإنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى الله وَإِلَى رَسُولهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلىَ الله وَإلَى رَسُولهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أوِ امْرَأةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٢٢٧: ق [انظر صحيح الجامع الصغير، مقدمة زهير الشاويش الصفحة ٩، ورياض الصالحين ١] .
٧٤ - عن أنس، قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء، فلم يجدوه، فأُتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوضوء، فوضع يده في ذلك الإِناء، وأمر الناس أن يتوضؤوا. فرأيت الماء، ينبع من تحت أصابعه، حتى توضؤوا من عند آخرهم.
(١) ما بين [] زيادة مني.
والذي أُراه: أن هذا من تمام كلام أم عمارة. حفظ شعبة بعضه من حبيب، والقسم الأخير لم يحفظه، وإنما سمع غيره يرويه عنه.
والذي في "سنن أبي داود" ٩٤ - مختصر جدًا-.