لَهُ: لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ، ثمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بَيْنَ أذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ
١٩٣٩ - عن عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسًا، وسليمان بن صرد، وخالد بن عرفطة، فذكروا أن رجلًا توفي، مات ببطنه، فإِذا هما يشتهيان أن يكونا شهداء جنازته، فقال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
١٩٤٠ - عن راشد بن سعد، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن رجلًا قال: يا رسول الله، ما بال المؤمنين يُفتنون في قبورهم، إلا الشهيد؟ قال:
"هذَا الَّذي تَحَرَّكَ لَهُ العَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاء، وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلفًا مِنَ المَلائكَةِ، لَقَدْ ضمَّ ضَمَّةً، ثمَّ فرجَ عَنهُ".
(١) هو تابعي من الثالثة. وتُرك السند في الأصل. وصفوان صحابي معروف. وأبو عثمان قال عنه الحافظ: شيخ لسليمان التيمي، فيكون الذي (قال: حدثنا) هو: التيمي -والله أعلم-.