٢٧٩ - عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لا نرى إلا الحج، فلما كان بسرف، حضت، فدخل عليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنا أبكي، فقال:
"هَذَا أَمرٌ، كَتَبَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضي مَا يَقْضي الحَاجُّ، غَيْرَ أنْ لا تَطُوفي بالبَيْت"، وضحى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نسائه، بالبقر.
٢٨٠ - عن محمد بن علي، قال: أتينا جابر بن عبد الله، فسألناه عن حجة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فحدثنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، خرج لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه، حتى إذا أتى ذا الحُلَيْفَةِ، ولدت أسماء بنت عميس، محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كيف أصنع؟ قال:
٢٨١ - عن أُم قيس بنت محصن، أنها سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، عن دم الحيض، يصيب الثوب، قال: "حُكِّيهِ بِضِلعَ، وَاغْسليهِ بِمَاء وَسِدْرٍ".
٢٨٢ - عن أسماء بنت أبي بكر، -وكانت تكون في حجرها- (١) : أن امرأة، استفتت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن دم الحيض، يصيب الثوب، فقال:
(١) هذا الكلام مدرج هنا لتفسير الإبهام. والمراد به السائلة لأسماء. وهي فاطمة بنت المُنذر، وانظر "إرواء الغليل" ١٦٥ و "الصحيحة" ٢٩٩.