"مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبضُهَا رَبُّهَا، تُحِبُّ أَنْ تَرْجعَ إليْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فيهَا غَيْرُ الشَّهيدِ".
٢٩٥٦ - عن جابر قال: قال رجل يوم أحد: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، فأين أنا؟ قال: "في الجنة"، فألقى تمرات في يده، ثم قاتل حتى قتل.
٢٩٥٧ - عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب على المنبر فقال: أرأيت إن قاتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: "نَعَمْ" ثُمَّ سَكَتَ ساعَةً، قال: "أيْنَ السَّائلُ آنِفًا؟ " فقال الرجل: ها أنا ذا قال: "مَا قُلتَ؟ " قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: "نَعَمْ، إلَّا الدَّيْنَ، سَارَّني بهِ جِبْريلُ آنِفًا".
٢٩٥٨ - عن أبي قتادة قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، أيكفر الله عني خطاياي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"نَعَم" فلما ولى الرجل، ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أمر به، فنودي له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كَيْفَ قُلْتَ؟ " فأعاد عليه قوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(١) هو عبد الرحمن بن أبي عميرة. وفي الجامع الصغير ٢/ ٩٩٢ ذكر أنه (محمد) ورده شيخنا.