١٠٧٦ - عن عائشة رضي الله عنها، قالت: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مضجعه، فجعلت ألتمسه، وظننت أنه أتى بعض جواريه، فوقعت يدي عليه وهو ساجد، وهو يقول:
١٠٧٧ - عن عائشة رضي الله عنها، قالت: فقدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فظننت أنه أتى بعض جواريه؛ فطلبته فإِذا هو ساجد يقول:
"اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبكَ آمَنْتُ. سَجَدَ وَجْهي للَّذي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ الله أحْسَنُ الخَالقين".
= والعنوان (باب نوع آخر) بين هذين الحديثين. لا أظنه من النسائي، بل هو ممن بعده، لأنهما نوع واحد لا غير.
وقولها: (يتأول القران) أي يراه عملًا بقوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} …