"انتَدَبَ الله لِمَنْ يَخْرُجُ في سَبيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إلَّا الإِيمَانُ لي وَالجهَادُ في سَبيلي، أنَّهُ ضَامِنٌ حَتَّى أدْخِلَهُ الجَنَّةَ بَأَيِّهِمَا كَانَ، إِمَّا بِقَتْلٍ، وَإمَّا وَفَاةٍ، أَو أنْ يَرُدَّهُ إلى مَسْكَنِهِ الَّذي خَرَجَ مِنْهُ ينال مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ".
"تَضَمَّنَ الله عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ خَرَجَ في سَبيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الجهَادُ في سَبِيلي وَإِيمَان بي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلي، فَهُوَ ضَامِنٌ أن أدْخِلَهُ الجَنَّةَ أو أرْجعَهُ إِلى مَسكَنِهِ الَّذي خَرَجَ مِنْهُ نَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجرٍ أو غَنِيمَةٍ".
٤٦٥٨ - عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس، على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا هذا الحيّ من ربيعة، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا، فقال:
"آمرُكُمْ بأَربَع، وَأنهَاكمْ عَنْ أَربَع الإِيمَان بالله" ثُمَّ قسَّرَهَا لَهُمْ "شَهَادَة أَن لَا إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنِّي رَسُولُ الله، وَإقَامُ الصَّلَاةِ، وَإيتَاء الزَّكَاةِ، وَأن تُؤدُّوا إلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ. وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاء، والحَنْتَمِ، وَالمُقَيَّرِ، وَالمُزَفَّتِ".