"أَلا إِنَّ أحَدَكمْ إذَا مَاتَ، عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ، إنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، فَمِنْ أهْلِ الجَنَّةِ، وإنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَمِنْ أهْلِ النَّارِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"يُعْرَضُ عَلَى أَحَدِكمْ إذَا مَاتَ مَقْعَدُهُ مِنَ الغَدَاةِ وَالعَشِيِّ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهلِ النَّارِ فَمِنْ أَهلِ النَّارِ" قيل: "هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ الله عَزَّ وَجَلَّ، يَوْمَ القِيَامَةِ".
"إذَا مَاتَ أحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَى مَقْعَدِهِ، بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ، إنْ كَانَ مِنْ أهلِ الجَنَّةِ، فَمِنْ أهل الجَنَّةِ، وإنْ كَانَ مِنْ أَهلِ النَّارِ، فَمِنْ أَهلِ النَّارِ فيقال: هذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، يَوْمَ القِيَامَةِ".
"إنَّمَا نسَمَةُ المُؤمِن طَائرٌ في شَجَر الجَنَّةِ، حَتَى يَبْعَثَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ إلَى جَسَدِه، يَوْمَ القِيَامَةِ" (١) .
(١) في "ابن ماجه" بلفظ "يعلق في شجر الجنة".