"مَا بَالُ هؤلاء يُسَلِّمُونَ بأَيْدِيِهمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ، أَمَا يَكْفِي أَحَدُهُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ يَقُولَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمُ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ".
مررت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو يصلي فسلمت عليه، فرد علي إشارة، ولا أعلم إلا أنه قال: بإصبعه.
١١٣٦ - عن ابن عمر قال: دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- مسجد قباء، ليصلي فيه، فدخل عليه رجال يسلمون عليه. فسألت صُهيبًا -وكان معه-: كيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصنع إذا سُلم عليه؟ قال: كان يشير بيده.
١١٣٨ - عن جابر قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم - لحاجة، ثم أدركته وهو يصلي، فسلمت عليه، فأشار إليَّ، فلما فرغ دعاني فقال:
١١٣٩ - عن جابر قال: بعثني النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتيته وهو يسير مُشرِّقًا، أو مُغربًا. فسلمت عليه فأشار بيده ثم سلمت عليه فأشار بيده، فانصرفت فناداني:
"يَا جَابِرُ" فناداني الناس: يا جابر، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إني سلمت عليك فلم ترد عليَّ قال: "إنَّي كُنْتُ أُصَلِّي".
(١) أي لم يكن وجهه إلى مكة لأنها الجنوب، ولا إلى بيت المقدس فإنها إِلى الشمال.