"لَا يَأتِي رَجُلٌ مَولَاهُ، يَسْألُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ، فَيَمْنَعُهُ إيَّاهُ، إلَّا دُعِي لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَتَلَمَّظ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ".
"مَنِ اسْتَعَاذَ بِالله فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِالله فَأَعْطُوهُ، وَمَنِ اسْتَجَارَ بِالله فَأَجِيرُوهُ، وَمَنْ آتَى إلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فكَافِئوهُ، فَإنْ لمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ، حَتَّى تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأتُمُوهُ".
٢٤٠٨ - عن معاوية بن حيدة قال: قلت: يا نبيَّ الله ما أتَيتُكَ حتَّى حَلفتُ أكثر من عَددهنَّ -لأصابع يديه- ألَّا آتيكَ، ولا آتِيَ دِينك، وإني كنتُ امْرَأً لا أعقلُ شيئًا، إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله عز وجل، بِمَا بَعثك رَبُّك إلينا؟ قال:
"أَنْ تَقُولَ: أسْلَمْتُ وَجْهِيَ إلَى الله عَزَّ وَجَلَّ وَتَخَلَّيْتُ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤتِيَ الزَّكَاةَ، كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ، لَا يَقْبَلُ الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مُشْرِكٍ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلًا، أَوْ يُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إلَى الْمُسْلِمِينَ".