"إنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا في السَّفَرِ، وَعَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ الله الَّتِي رَخَّصَ لَكُمْ فَاقْبَلُوهَا".
"لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ، الصِّيَامُ في السَّفَرِ، عَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ فَاقْبَلُوهَا".
٢١٣٥ - عن جَابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأى رجلًا قد ظلِّلَ عليه في السفر [فسأل عنه؟ فقالوا: صائم،] فقال:
٢١٣٦ - عن جابر قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إلى مكة عام الفتح، في رمضان، فصام حتى بلغ كُرَاع الغَمِيم (٢) فصام الناس، فبلغه: أن الناس قد شَقَّ عليهم الصيام، فدعا بقدح من الماء بعد العصر، فشرب والناس ينظرون، فأفطر بعض الناس، وصام بعض، فبلغه أن ناسًا صاموا فقال:
(١) هذا العنوان سكت عنه أستاذنا -حفظه الله- ولما كان يوهم أن الاسم المراد هو للرجل الذي ظلل عليه. كان لا بد من بيان: أن الرجل هو الذي ورد في سنده الثاني للحديث ٢١٣٢ حيث قال محمد بن عبد الرحمن: حدثني من سمع جابرًا نحوه. فظهر أنه يرويه عن محمد بن عمر بن حسن، عن جابر. ولكن كل هذا كان في السند المحذوف، فحق لمثل هذا العنوان أن يحذف تبعًا له. ولكني التزمت بالأصل، وتسهيلًا لمن أحال على أبواب طبعة الأصل. وما بين [] زيادة من حاشية الهندية ٣٦٠.
(٢) واد قرب عسفان.