الكتاب: صحيح سنن النسائي، باختصار السند
صحح أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني
بتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
أشرف على طباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، يا محمد: والله ما كان على الأرض وجه أبغضَ إليَّ من وجهك، فقد أصبح وجهك، أحبَّ الوجوه كلها إليَّ، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى، فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يعتمر -مختصر-.
(صحيح) - الإرواء ١٢١٦، صحيح أبي داود ٢٤٠٢: ق، وسيأتى بعضه ٢/ ٤٦ [٦٨٨] .
[ (١٢٨) الغسل من مواراة المشرك]
١٨٤ - عن علي رضي الله عنه: أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن أبا طالب مات.
فقال:
"اذْهَبْ فَوَارِهِ؟ " قال: إنه مات مشركًا قال: "اذْهَبْ فَوَارِهِ؟ " فلما واريته، رجعت إليه، فقال لي:"اغْتَسِلْ".