الكتاب: صحيح سنن النسائي، باختصار السند
صحح أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني
بتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
أشرف على طباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مسجد يصلي فيه في بيته، فلو صليتم في بيوتكم، وتركتم مساجدكم، لتركتم سنة نبيكم؛ ولو تركتم سنة نبيكم، لضللتم، وما من عبد مسلم يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يمشي إلى صلاة، إلا كتب الله عز وجل له بكل خطوة يخطوها حسنة، أو يرفع له بها درجة، أو يكفر عنه بها خطيئة.
ولقد رأيتنا نقارب بين الخطا، لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نِفَاقه، ولقد رأيت الرجل يُهادى بين الرجلين حَتى يُقام في الصّف.
(صحيح) - ابن ماجه ٧٧٧: م.
٨٢٠ - عن أبي هريرة، قال: جاء أعمى إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنه ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة، فسأله أن يرخص له أن يصلي في بيته، فأذن له، فلما ولى، دعاه، قال له:
"أتَسْمَعُ النِّدَاء بالصَّلاةِ؟ " قال: نعم، قال:"فَأَجِبْ".
(صحيح) - ابن ماجه ٧٩٤: م.
٨٢١ - عن ابن أم مكتوم، أنه قال: يا رسول الله، إن المدينة كثيرة الهَوامِّ والسِّباع، قال: