"لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ، وَلكِنْ أَدُلُّكَ عَلَى صَوْم الدَّهرِ، ثَلاثَة أيَّام مِنَ الشَّهْرِ" قلت: يا رسول اللّه إني أُطيق أكثر من ذلك قال:
"يا عَبْدَ اللّه بْنَ عَمْرو، إنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ، وَإنَّكَ إذَا فَعَلْتَ ذلِكَ، هَجَمَتِ العَيْنُ، وَنفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ، لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ، صَوْمُ الدَّهْرِ ثَلاثَةُ أيَّام مِنَ الشَّهْرِ، صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّه".
"إقْرَإِ القُرْآنَ في شَهْرٍ" قلت: إني أُطيق أكثر من ذلك، فلم أزل أطلب إليه حتى قال: "في خَمْسَةِ أَيَّام" وقال: "صُمْ ثَلاثَةَ أيَّام مِنَ الشَّهْرِ" قلت: إني أُطيق أكثر من ذلك، فلم أزل أطلب إليه حتى قال:
(١) ثابت راوي الحديث عن شعيب بن عبد اللّه بن عمرو. ومطرف راوي الحديث الذي قبله عن ابن أبي ربيعة عن عبد اللّه بن عمرو. فسؤاله لمطرف كان من فقه الحديث، لا روايته.
ويرويه الإِمام النسائي من طريق محمد بن إسماعيل وقال: اللفظ له. ومن طريق زكريا بن يحيى.