"أوَ تَسْتَطيعُ ذلِكَ يَا جَريرُ -أوْ تُطيقُ ذلِكَ-" قال: "قل: فيمَا اسْتَطَعْتُ" فبايعني "والنُّصْحُ لكُلِّ مُسْلِم".
٣٨٩٢ - عن جرير قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم، وعلى فراق المشرك.
٣٨٩٣ - عن جرير قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يبايع، فقلت: يا رسول الله، ابسط يدك حتى أبايعك، واشترط عليَّ، فأنت أعلم، قال:
"أبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ الله، وَتقيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤتي الزَّكَاةَ، وتُنَاصِحَ المُسْلِمينَ، وتُفَارِقَ المُشْرِكينَ".
"أبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بالله شَيئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلا تَأتُوا بِبُهْتَان تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْديكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلا تَعْصُوني في مَعْرُوف، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأُجْرُهُ عَلَى الله، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فيهِ فَهُوَ طَهُورُهُ، وَمَنْ سَتَرَهُ الله، فَذَاكَ إلَى الله إنْ شَاء عَذَّبَهُ، وإنْ شَاء غَفَرَ لَهُ".
٣٨٩٥ - عن أم عطية قالت: لما أردت أن أبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني (١) في الجاهلية، فأذهب فأسعدهها، ثم أجيئك فأبايعك، قال:
(١) الإسعاد: المعونة. وقيل: في النيافة خاصة. وكان استئذان أم عطية، بعد ما سمعت أن في البيعة النهي عن النواح. وقيل هذا الإذن خاص بها. ولا رخصة في النواح لأحد -ز-.