٣٣٧٦ - عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال:
"أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الفَقْرَ، وَتَأمُلُ البَقَاء، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ، قلت لفلان: كذا، وقد كان لفلان".
"أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟ " قالوا: يا رسول الله ما منا من أحد، إلا ماله أحب إليه من مال وارثه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ مَالِهِ، مَالُكَ مَا قَدَّمْت، وَمَالُ وَارِثِكَ مَا أَخَّرْتَ".
{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} (١) قال: "يقول ابن آدم: مالي مالي! وإنما مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأَبليت، أو تصدقت فأمضيت".
"مَا حَقُّ امْرِئ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْء يُوصَى فِيهِ، أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ، إلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ".
(١) سورة التكاثر (١٠٢) الآية ١ و ٢ ووالد مطرف هو: عبد الله بن الشخير.