"سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ" ثم كبر فسجد سجودًا طويلًا، -مثل ركوعه أو أطول-، ثم كبر فرفع رأسه ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام فقرأ قراءة طويلة، -هي أدنى من الأولى-، ثم كبر، ثم ركع ركوعًا طويلًا -هو أدنى من الركوع الأول-، ثم رفع رأسه فقال:
"سَمِعَ الله لِمَنْ حَمَدَهُ" ثم قرأ قراءة طويلة، -وهي أدنى من القراءة الأولى-، في القيام الثاني، ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا دون الركوع الأول-، ثم كبر فرفع رأسه فقال:
"إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْت أحَدٍ وَلا لحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله، فَأيُّهُمَا خُسِفَ بِهِ، أَوْ بأَحَدِهِمَا، فَافْزَعُوا إلَى الله عَزَّ وَجَلَّ بذِكْرِ الصَّلاة".
١٤٠٩ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الكسوف، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم انصرف.