٢٧٦٤ - عن ابن عمر قال: ما تركت استلام الحَجر، في رخاء ولا شدة، منذ رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يستلمه.
٢٧٦٥ - عن عبد اللّه بن عباس: أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - طاف في حجة الوداع، على بعير يستلم الركن بمحجن.
٢٧٦٦ - عن عبد اللّه بن عباس: أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف بالبيت على راحلته، فإِذا انتهى إلى الركن، أشار إليه.
٢٧٦٨ - عن أبي هريرة: أن أبا بكر بعثه في الحجة، التي أمره عليها رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، قبل حجة الوداع، في رهط يؤذن في الناس:
٢٧٦٩ - عن أبي هريرة قال: جئت مع علي بن أبي طالب، حين بعثه رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل مكة بـ {براءة} ، قال: ما كنتم تنادون قال: كنا ننادي: أنه لا يدخل الجنة، إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عهد، فأجله - أو أمده - إلى أربعة أشهر، فإِذا مضت الأربعة أشهر، فإِن اللّه برئ من المشركين ورسوله، ولا يحج بعد العام مشرك.
(١) سورة الأعراف (٧) الآية ٣١.