(١) باب تأويل قوله عز وجل {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} (٢)
"إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي وَضُوئهِ، حَتَى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ".
٣ - عن أبي موسى، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يَستَنُّ، وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: عأعأ.
(١) هذا العنوان: (كتاب الطهارة) ليس في نسخة الأصل. وهي طبع المكتبة التجارية لصاحبها مصطفى محمد -رحمه الله- سنة ١٣٤٨ - ١٩٣٠ بمصر وقد صورها عدد من الناشرين، ومنهم من شوهها كثيرًا وانظر التعريف بهذه الطبعة والطبعة الهندية، والطبعة اليمنية في مقدمتي لـ "ضعيف سنن النسائي".
(٢) سورة المائدة (٥) الآية ٦.
(٣) نذكر هنا: أن الرقم الذي استعمله الشيخ هو رقم ابن ماجه الأصل، وتجده في "صحيح سنن ابن ماجه" وفي "ضعيف سنن ابن ماجه" بعد الرقم بحرف أصغر: (٢٣٨ - ٣٩٣) وهكذا.